فؤاد سزگين

95

تاريخ التراث العربي

ذلك اسم الطبيب athenaios ( المجلد الثالث من gas ص 56 ) . لقد نبهني الأستاذ hartner إلى أنه من الممكن أن تتطابق هوية أفياوس مع athenaios . « كتاب فيه أبواب من كتاب الوضع الأخير للبرباوي في علم الصنعة عن الحكيم أفياوس والحكيم سباح « 1 » مع صورة البشر روح من الأرواح » . يقال إن الكتاب كان في الأصل كتابا واسعا ثم اختصره مجهول . مخطوطة اسطانبول : مكتبة الجامعة . أ 6093 / 2 ( 176 ب - 178 ب ، القرن الثامن الهجري ) . ترى هل أفياوس هو أفراطيس أم هو افراطون الذي وصل إلينا من كتابه مقتطفات في كتاب الشواهد للرازي ، انظر ستابلتون stapleton في مجلة masb 3 / 1910 / 72 ) . إن مخطوطة بنكپور xxii ، 138 رقم 2499 b ( ص 29 - 127 ) هي تحرير أو تقليد . آرس الحكيم من المتعذر التعرف يقينا على شخصية سيميائي أو عالم يرد اسمه مرة « آرس الحكيم » ومرة « آرس القس » ومرة « آرس الكاهن » ومرة « آرس القديم » والظاهر أن الصنعويين العرب استخدموا الكتب المنسوبة إليه دون أن يكوّنوا فكرة محددة - صحيحة كانت أم خاطئة - عن شخصه وعصره . وقد ذكر ابن النديم أريوس الرومي أو آروس مؤلفا لكتب سحرية متعددة ، وذلك في موضعين ( 310 و 312 ) . في الموضع ص 310 ورد « آريوس بن اصطفانوس » أما ص 353 فلقد أورد ابن النديم اسم « آرس القس » بين أسماء الصنعويين . وفي « مصحف الحياة » الذي وصلت إلينا ، اقتباسات توضح أن المؤلف كان على صلة بملك يوناني يقال له تئودرس « theodoros » دوّن آريوس أسئلته في مجال السيمياء ، كما بين خولسون « 2 » أن تئودرس « theodoros » الملك هو orpheus ( الصابئة ssabier ج 1 ص 800 ) .

--> ( 1 ) انظر بعده ص 173 . ( 2 ) ليس من النادر في السيمياء اليونانية أن تنحل كتب لرجل يقال له « تئودرس » « theodores » ( ر . F . S taylor في مجلة ambix 2 / 1938 - 49 / 46 ) .